العصفور: حجم المشاركة والاستجابة للحملة يعكس نجاح الاتحاد في تعزيز ثقافة التطوع
شهدت عدد من الدول العربية يوم السادس عشر من نوفمبر الجاري احتفاليات وفعاليات متنوعة بيوم التسامح والذي حددته الامم المتحدة كل عام ، واستجابة للدعوة التي اطلقتها الأمانة العامة للاتحاد العربي للتطوع بعنوان " الحملة الأهلية العربية لتعزيز التسامح والتعايش السلمي " ،والتي لاقت استجابة كبيرة من الدول العربية الاعضاء في الاتحاد من المحيط الى الخليج .
وفي هذا السياق أكد نائب رئيس الاتحاد العربي للتطوع السيد محمد العصفور أن حجم المشاركة والاستجابة للحملة التي أطلقها الاتحاد إنما يعكس مدى التفاعل مع مبادرات الاتحاد ويؤشر الى نجاح الاتحاد في الانتشار عبر ربوع الوطن العربي ومساهمته الايجابية في غرس ثقافة التطوع .
وبين العصفور أن من ما يقارب من مائة ألف شاب وشابة ومتطوع من مختلف الأعمار على مستوى الوطن العربي تفاعلوا مع الحملة الأهلية العربية للتسامح من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والانستغرام عبروا خلالها عن حاجة المجتمع العربي الملحة لهذه القيمة الهامة .
وعلى صعيد الفعاليات والاحتفاليات التي شهدتها بعض الدول العربية فقد تمثلت في إقامة برامج ميدانية وتوعوية لنشر قيم التسامح والتعايش ، وبمناسبة اليوم العالمي للتسامح وانطلاقا من مبدأ ديننا الحنيف الذي يوجب علينا أن ننشر هذه القيمة في سلوكياتنا لجميع من يتعايش معنا .
وقد نفذت البرامج من خلال شباب متطوعين وأن نقدم يد العون لكل محتاج فقد نشروا في ميادين المدن والمحافظات قيمة التسامح والتعايش.
وفي السياق ذاته و تحت شعار" الراحمون يرحمهم الرحمن "وتفاعل الجاليات من الجنسيات المختلفة بهذه المناسبة وتم تقديم بعض الهدايا للمشاركين ومن جانب آخر وجه الشكر عدد من المسؤولين في الجمعيات التطوعية الى الاتحاد العربي للتطوع على هذه البرامج. النوعية التي يصب نفعها للمجتمع في العالم عامه وللمجتمع الخليجي خاصه لتواجد العديد من الجنسيات والعادات والتقاليد التي لا بد ان يكون قيمة التعايش والتسامح شعارها وان يديم الله علينا نعمة الأمن والأمان ..
وشهدت بعض الدول العربية إرسال باقات التسامح والتعايش تلبية لدعوة الاتحاد دعوة منهم لنشر ثقافة التسامح والتعايش ونبذ العنف في أوساط المجتمع .
كما قدمت مؤسسات ثقافية عروضا مسرحية تم من خلالها نشر مفاهيم التسامح والسلام ،واحتفاء بفعاليته التكريمية إلى نشر مفاهيم التسامح والسلام عبر زهرات النادي وتقديم عروض مسرحية تتحدث عن التسامح والسلام ، وفي بعض الدول العربية نظمت ندوات حول التسامح والسلام وللمشاركة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح والتعايش ، وهدفت هذه الندوات الى التوعية بأهمية نشر ثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف في الوطن العربي ، والعادات و التقاليد عريقة دعمها الاسلام في التسامح والسلام.
وشهدت أيضاً بعض الدول العربية تنظيم منتديات للجمعيات الشبابية والثقافية بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع تحت عنوان التسامح والتعايش السلمي ضمان لاستقرار الشعوب وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16نوفمبر من كل سنة
حيث أكد المتحدثون في هذه المنتديات الثقافية والشبابية على أهمية هذا النوع من الندوات في تناولها لموضوعات بالغة الأهمية كما شددوا علي اهمية التسامح والتعايش السلمي العالمي في ضمان امن واستقرار الشعوب والمجتمعات.
كما تناول متحدثون عن التسامح والتعايش السلمي العالمي من منظور الشرع حيث أكد ان رسالة الدين الاسلامي السمح تحث علي التسامح والتعايش السلمي والاحترام والمحبة واحترام الآخر موضحين ذلك بالقران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ،ومشددين أن مفهوم التعايش مفهوم عالمي اجمعت عليه المنظومة الدولية .
بعض الأنشطة التي أقيمت تلبية لدعوة الاتحاد :
سامحني .. مشاركة للإعلامية عبير بالهول .. للاتحاد العربي للتطوع
استجابة لدعوة الاتحاد .. شباب العزم يقيم ندوة حول التسامح والسلام - لبنان
استجابة لمبادرة الاتحاد .. مؤسسة خديجة في اليمن تقيم فعالية احتفالية بيوم التسامح العالمي