صادر عن: الاتحاد العربي للتطوع
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يعتصرها الألم، يُدين الاتحاد العربي للتطوع بأشد العبارات وأقساها العمل الإرهابي الآثم والجبان الذي استهدف اليوم الجمعة المصلين والمشيعين الآمنين في كنيسة بلدة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن ارتقاء شهداء أبرياء وإصابة آخرين.
إن الاتحاد العربي للتطوع، ومن منطلق مبادئه الإنسانية القائمة على نشر قيم السلام، والتكافل، والوئام، يرى في هذا الاعتداء الغادر جريمة نكراء تتنافى مع كافة الشرائع السماوية والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، وتعد انتهاكاً صارخاً لحرمة بيوت العبادة وحق الإنسان الأساسي في الحياة والأمان.
ونؤكد في الاتحاد العربي للتطوع على ما يلي:
- التضامن الكامل مع الأردن: نعلن وقوفنا التام وتضامننا المطلق مع المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وحكومةً وشعباً في مواجهة هذا المصاب الأليم، وفي كل ما تتخذه الدولة من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسكينة مواطنيها.
- رفض الفكر المتطرف: نؤكد أن الفكر الظلامي والتكفيري الذي يستهدف الأبرياء ويسعى لبث الفتنة والفرقة في المجتمعات المتلاحمة لن ينجح في النيل من وعي ووحدة الشعب الأردني العظيم، فالإرهاب لا دين له ولا وطن.
- التمسك بالقيم الإنسانية: إن مثل هذه الأعمال الإجرامية تزيدنا إصراراً على تعزيز قيم التطوع، والخدمة الإنسانية، والتعايش السلمي، ومحاربة الأفكار الهدامة عبر العمل المجتمعي البنّاء.
وإذ يتقدم الاتحاد العربي للتطوع بخالص التعازي والمواساة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وإلى الحكومة الأردنية والشعب الأردني الشقيق، وعائلات الشهداء الأبرار، فإنه يدعو الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن سداً منيعاً وواحة للأمن والاستقرار والعيش المشترك.
صدر يوم الجمعة: 23 أكتوبر 2026 م
