المنامة في 23 يوليو/ بنا /
اجتمع الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة برئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية واللجنة المنظمة لجائزة سموه للعمل التطوعي، وذلك في إطار الاستعدادات القائمة لتنظيم الجائزة.
وتم خلال الاجتماع تقديم إيجاز لسموه عن ما تم اتخاذه من اجراءات واستعدادات لفعاليات جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي في نسختها السابعة، وتقديمها والبرامج المرتبطة بها بالشكل الذي يجعلها داعمة لنشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمعات العربية، كما اطلع سموه على الحملة الإعلامية المصاحبة لجائزة أفضل مشروع تطوعي بحريني.
وأعرب سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة عن الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء الجمعية وجميع منتسبيها على الجهود الطيبة التي يبذلونها في خدمة العمل التطوعي، مؤكداً سموه على أهمية الاستمرار في تبني الاستراتيجيات والرؤى التي ترسخ العمل التطوعي باعتباره جزءاً أصيلا من الشريعة الإسلامية الغراء ومن العادات والتقاليد العربية الأصيلة.
ووجه سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة إلى الاهتمام بأن تكون فعاليات الجائزة محققة للأهداف التي وضعت من أجلها، تقديرا وتفعيلا للدور النبيل الذي يبذله المتطوعون العرب في خدمة المجتمعات. وأكد سموه بأن التحديات والظروف التي تمر بها المجتمعات العربية اليوم تجعل الحاجة أكثر إلحاحا لتعزيز قيم البذل والعطاء التي يرتكز عليها العمل التطوعي في نفوس الشباب العرب.
ومن جهته تقدم رئيس الجمعية حسن بوهزاع بالشكر والتقدير لسمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، على ما يقوم به سموه من جهود ومتابعة حثيثة وتوجيهات كريمة لتطوير أنشطة وبرامج الجمعية، مشيراً إلى أن الاجتماع ناقش عدداً من الفعاليات الخليجية والعربية التي تنظمها الجمعية، في إطار برنامج سموه لتعزيز العمل التطوعي بالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي بجامعة الدول العربية.
كما تم استعراض ومناقشة عدد من البرامج التي تعتزم الجمعية إطلاقها لخدمة العمل التطوعي، وكذلك تم اطلاع سموه على الشخصيات العربية البارزة التي تقدمت بأعمالها للمشاركة في جائزة عيسى بن علي للعمل التطوعي ودورها البارز والمحوري في خدمة العمل الإنساني في مجتمعاتها.
يشار إلى ان النسخة السابعة من جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي ال خليفة للعمل التطوعي تستضيفها هذا العام جامعة الدول العربية في مقرها الدائم بالقاهرة في الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر المقبل.

أعلنت لجنة المشاريع الخيرية بجمعية الكلمة الطيبة، عن استعدادها لتنفيذ مشروعها الموسمي السنوي "الحقيبة المدرسية" للعام الدراسي الجديد 2017/ 2018، والذي يستهدف توزيع حقيبة على الطلاب في كل المراحل الدراسية والمكفولين من أبناء الأسر المتعففة، من جميع مناطق البحرين.
وتشمل الحقيبة المدرسية على المستلزمات الدراسية، حيث راعت اللجنة، في عملية إعداد وتجهيز احتياجات ومتطلبات كل مرحلة دراسية، مع مراعاة اختيار المستلزمات المدرسية حتى تكون في المستوى المطلوب والمناسب للطلاب
وأشاد رئيس اللجنة محمد إبراهيم، بالثقة التي أولاها أصحاب الأيادي البيضاء من الشركات والأفراد، للجمعية من خلال دعمهم المتواصل لأنشطتها وبرامجها، مثمناً جهد المتطوعين من الأعضاء في إنجاح أعمال لجنة المشاريع الخيرية بتعاونهم في اللجنة، إلى جانب دورهم في إيصال المساعدات إلى تلك الأسر في إطار يحافظ على خصوصيتها.
كما أعلنت اللجنة أن 450 أسرة بحرينية استفادت من المشروعات الخيرية الرمضانية لعام 1438. وقال رئيسها، إن أهم المشروعات المنفذة داخل البحرين، مشروع إفطار الصائم والذي استفاد منه 450 أسرة فقيرة، حيث قامت اللجنة بتسليم الكوبونات للأسر.
وفي مشروع السلة الرمضانية قامت اللجنة بتوزيع 250 سلة، إضافة إلى تنفيذ "مشروع أفطار على الطريق" حيث تم توزيع أكثر من 2500 وجبة على طرق الرئيسة. وفي مشروع زكاة الفطر استفاد من المشروع 450 أسرة متعففة.
وبدعــم من السفارة الإماراتية في مملكة البحرين ممثلة بالسفـير عبدالرضا الخوري نفذت اللجنة خلال شهر رمضان المبارك، مشروع المساعدات الغذائية المقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حيث تم توزيع 50 من المساعدات الرمضانية لأسر المتعففة والمحتاجين.
وقدمت جمعية الكلمة الطيبة إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية والسفير عبد الرضا الخوري شكرها على عطائهم الكريم لمساعدة الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك.
الإثنين ٢٤ يوليو ٢٠١٧ - المنامة - جمعية الكلمة الطيبة:
أعلنت لجنة المشاريع الخيرية بجمعية الكلمة الطيبة أن 450 أسرة بحرينية استفادت من المشروعات الخيرية الرمضانية لهذا العام، مضيفة أن إجمالي حجم المساعدات بلغ 30 ألف دينار.وأشار رئيس لجنة المشاريع الخيرية محمد إبراهيم محمد إلى أن أهم المشروعات المنفذة داخل مملكة البحرين، مشروع إفطار الصائم والذي استفاد منه (450) أسرة فقيرة، حيث قامت اللجنة بتسليم الكوبونات للأسر. وفي مشروع السلة الرمضانية قامت اللجنة بتوزيع (250) سلة. إضافة إلى تنفيذ “مشروع إفطار على الطريق” حيث تم توزيع أكثر من 2500 وجبة على طرق الرئيسية. وفي مشروع زكاة الفطر: حيث تم توزيعهم وقد استفاد من هذا المشروع (450) أسرة متعففة.
وأيضًا وبدعم من السفارة الإماراتية في مملكة البحرين ممثلة بالسفير عبدالرضا الخوري نفّذت اللجنة في شهر رمضان المبارك، مشروع المساعدات الغذائية المقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حيث تم توزيع 50 (خمسين) من المساعدات الرمضانية لأسر المتعففة والمحتاجين.
كما أعلنت اللجنة عن استعدادها لتنفيذ مشروعها الموسمي السنوي “الحقيبة المدرسية” للعام الدراسي الجديد 2017/ 2018م، والذي يستهدف توزيع حقيبة على الطلاب في كل المراحل الدراسية والمكفولين من أبناء الأسر المتعففة، من جميع مناطق البحرين.



لمنامة في 23 يوليو/ بنا / اجتمع الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة برئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية واللجنة المنظمة لجائزة سموه للعمل التطوعي، وذلك في إطار الاستعدادات القائمة لتنظيم الجائزة.
وتم خلال الاجتماع تقديم إيجاز لسموه عن ما تم اتخاذه من اجراءات واستعدادات لفعاليات جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي في نسختها السابعة، وتقديمها والبرامج المرتبطة بها بالشكل الذي يجعلها داعمة لنشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمعات العربية، كما اطلع سموه على الحملة الإعلامية المصاحبة لجائزة أفضل مشروع تطوعي بحريني.
وأعرب سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة عن الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء الجمعية وجميع منتسبيها على الجهود الطيبة التي يبذلونها في خدمة العمل التطوعي، مؤكداً سموه على أهمية الاستمرار في تبني الاستراتيجيات والرؤى التي ترسخ العمل التطوعي باعتباره جزءاً أصيلا من الشريعة الإسلامية الغراء ومن العادات والتقاليد العربية الأصيلة.
ووجه سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة إلى الاهتمام بأن تكون فعاليات الجائزة محققة للأهداف التي وضعت من أجلها، تقديرا وتفعيلا للدور النبيل الذي يبذله المتطوعون العرب في خدمة المجتمعات. وأكد سموه بأن التحديات والظروف التي تمر بها المجتمعات العربية اليوم تجعل الحاجة أكثر إلحاحا لتعزيز قيم البذل والعطاء التي يرتكز عليها العمل التطوعي في نفوس الشباب العرب.
ومن جهته تقدم رئيس الجمعية حسن بوهزاع بالشكر والتقدير لسمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، على ما يقوم به سموه من جهود ومتابعة حثيثة وتوجيهات كريمة لتطوير أنشطة وبرامج الجمعية، مشيراً إلى أن الاجتماع ناقش عدداً من الفعاليات الخليجية والعربية التي تنظمها الجمعية، في إطار برنامج سموه لتعزيز العمل التطوعي بالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي بجامعة الدول العربية.
كما تم استعراض ومناقشة عدد من البرامج التي تعتزم الجمعية إطلاقها لخدمة العمل التطوعي، وكذلك تم اطلاع سموه على الشخصيات العربية البارزة التي تقدمت بأعمالها للمشاركة في جائزة عيسى بن علي للعمل التطوعي ودورها البارز والمحوري في خدمة العمل الإنساني في مجتمعاتها.
يشار إلى ان النسخة السابعة من جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي ال خليفة للعمل التطوعي تستضيفها هذا العام جامعة الدول العربية في مقرها الدائم بالقاهرة في الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر المقبل.
م خ
بنا 1916 جمت 23/07/2017




(أخبار الخليج) السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٧
أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون أن العمل التطوعي يشكل قيمة مهمة في المجتمعات الخليجية، فقد ترسخت وتنامت وتطورت وأصبحت سمة من سمات الهوية الخليجية الأصيلة التي تستمد منابعها من مبادئ ديننا الاسلامي الحنيف وقيمنا العربية الأصيلة التي تدعو الى مساندة المحتاج ونصرة الملهوف واعانة العاجز ورعايته، مشيرا إلى أننا في مجلس التعاون نولي العمل التطوعي اهتماما كبيرا انطلاقا من توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم، الذين أكدوا دائما على ضرورة إيلاء العمل التطوعي الأهمية التي يستحقها في مسيرة العمل الخليجي المشترك، باعتباره رافدا من روافد التواصل والتعاون والتكامل، ووسيلة فعالة من وسائل المشاركة الاجتماعية في عملية التنمية التي تستهدف الانسان وتقدمه وتطوره وازدهاره.
وأضاف أن الأمانة العامة لمجلس التعاون وقد بادرت الى تنفيذ توجيهات قادة دول المجلس، رعاهم الله، بدعم العمل التطوعي ومساندة جهود القائمين عليه، ووضع الآليات والبرامج والمشاريع التي تسهم في تنظيمه وتطوره، فعقدت العديد من المؤتمرات وورش العمل والمنتديات، بمشاركة مئات من الشباب الخليجي الذين اختاروا هذا الميدان الخير لخدمة مجتمعاتهم والمساهمة في مسيرتها التنموية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إننا نشعر بالفخر والاعتزاز بالشباب الخليجي الناهض الذي يبرهن في كل يوم ادراكه للمسؤولية الملقاة على عاتقه، ويثبت دائما دوره الفاعل والبناء ومساهمته الايجابية في خدمة مجتمعه، وما جائزة عيسى بن على آل خليفة للعمل التطوعي إلا نموذجا مشرفا لدعم العمل التطوعي بأهدافها السامية النبيلة التي تضعها في مقدمة المبادرات الخيرة التي تستهدف رفد العمل التطوعي وتشجيعه وإعلاء مكانته في المجتمع، ودليلا ناصعا على ما تقوم به مملكة البحرين من جهود فاعلة لدعم العمل التطوعي، ومساندة البرامج والمشروعات التطوعية الطموحة في الوطن العربي.
ولا يسعني في هذه المناسبة الجليلة إلا أن أبارك جهود سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة، الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة بمملكة البحرين، مثمنا ما يبذله من مساعي مباركة، بإذن الله، لخدمة المجتمعات في وطننا العربي الكبير عبر دعم العمل التطوعي والارتقاء بمضامينه وأنشطته، وأن أحيي استضافة جامعة الدول العربية لحفل توزيع جائزة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي دليلا على تميز الجائزة وقيمتها العالية ورقي أهدافها، وإيمانا بأهمية المردود الايجابي لها على تطور المجتمعات العربية.
وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بجهود جمعية الكلمة الطيبة بمملكة البحرين لتنظيمها الدورة السادسة لتكريم رواد العمل التطوعي في الوطن العربي بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع، بما من شأنه تعميق العمل التطوعي ونشر ثقافته وتحفيز القائمين عليه لمواصلة هذا الجهد المبارك من أعمال التكافل والتضامن والتآلف، وأن أتقدم بخالص التهاني والتبريكات الى كل المكرمين من أفراد ومؤسسات، سائلا المولى العلي القدير أن يعين الجميع على بذل المزيد من العطاء لفعل الخير.




بتمويل من فريق عطاء الكويتي وتنسيق مجلس تنسيق المنظمات النسوية نفذت مؤسسة رسالتي لتنمية المرأة مشروع توزيع حقائب الكرامة للنساء النازحات بمدينة تعز .بتمويل من فريق عطاء الكويتي وتنسيق مجلس تنسيق المنظمات النسوية نفذت مؤسسة رسالتي لتنمية المرأة مشروع توزيع حقائب الكرامة للنساء النازحات بمدينة تعز .حيث تم توزيع 65 حقيبة تتكون من 15 قطعة للأسر النازحة في منطقة الدحي والمرور وبرباشا والحصب ، وأشارت منسقة المشروع بأن عملية التوزيع تأتي في إطار جهود المؤسسة ضمن مشروع الاستجابة الطارئة للنازحين في مديدية المظفر والقاهرة وذلك بهدف الاهتمام بالنازحين وبشكل خاص النساء النازحات من خلال توفير حقيبة الكرامة لهن .هذا وتقدمت إدارة المؤسسة بالشكر للداعمين الذين ساعدوا المؤسسة في تنفيذ هذا المشروع الذي خفف ولو بالشئ البسيط عن النساء التي تمر بأشد المعاناة نتيجة الحالة الانسانية الصعبة بسبب الصراعات والحروب التي تشهدها محافظة تعز .